ملف عيد الحب

معاشر الخطباء، يحتفل فئام من المسلمين في هذه الأيام بما يسمّى: عيد الحبّ؛ جهلا منهم بالدين وتقليدًا للغربيين، الذين ابتدعوه ليكون بريدًا إلى الرذائل وسبيلا إلى الفواحش، فيحصل فيه من الخنا والعهر والقبائح ما تستحي منه الإنسانية السويّة، والحبّ في معناه السامي الشريف من كلّ ذلك بريء، ولذا لا يوجد دين يرعَى الحبَّ ويحثّ أتباعَه عليه كدين الإسلام: ((والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا. أَوَلاَ أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟! أفشوا السلامَ بينكم))، ((إذا أحبّ الرجل أخاه فليخبره أنّه يحبّه))، ((هذا أُحد جبل يحبنا ونحبه)).

فليحذر المسلمون من دعوات الذين يسمّون الأشياء بغير أسمائها، وليتفطّنوا لطرقهم وحِيَلهم الماكرة، فقد أخبرنا الله عن مقاصدهم بقوله: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيمًا}.

 

عيد الحب

المختصر في حكم الأعياد المحدثة

ذم التشبه بالكفار

الولاء والبراء

عناية الإسلام بالمرأة

شبهات حول المرأة

 

إغلاق النافذة

 2004© مؤسسة المنبر الخيرية للمواقع الدعوية على شبكة الإنترنت