الملف العلمي للبحوث المنبرية لفقه وآداب وأحكام الصيام

.

  مخالفات في شهر رمضان: ثالثًا: مكروهات يقع فيها البعض في رمضان:                                                         قائمة محتويات هذا الملف  

 

ثالثاً: مكروهات يقع فيها البعض في رمضان:

1.  مكروهات عند الإمساك:

1/1 التساهل في وقت الإمساك:

"وهو كما يفعله بعض الناس من الأكل والشرب حتى ينتهي المؤذن من أذانه، وربما تساهلوا فاستمروا في الأكل والشرب حتى يفرغ المؤذنون في المساجد التي يسمعونها، وهذا كله غلطٌ ظاهر، وربما أبطل الصيام، يقول الله تعالى: {وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ} [البقرة:187]. ووقت التبين المذكور هو أول وقت الفجر، وهو وقت الأذان للفجر، و{حَتَّىٰ} تدل على الغاية، فإذا شرع المؤذن في الأذان الثاني الذي بعد طلوع الفجر وجب الإمساك والصوم، وهذا المعنى قد جاء في حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم)) متفق عليه([1])، وللبخاري([2]): ((فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر))، فقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((كلوا واشربوا حتى يؤذن...)) دليلٌ على وجوب الإمساك وبدء الصيام مع الأذان الثاني الذي بعد طلوع الفجر، ولكن جاءت السنة بالترخيص لمن سمع الأذان، وفي يده أكلةٌ أو شربةٌ أن يقضي حاجته منها"([3]).

2/1 تقديم السحور قبل الفجر بساعة أو ساعتين: وقد ورد الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور([4]).

انظر (4/2) في تأخير الإفطار.

2. مكروهات عند الإفطار:

1/2 تأخير الإفطار بلا عذر:

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر))([5]).

2/2 الأكل حتى التخمة:

قال أبو حامد الغزالي: "لا يستكثر الصائم من الطعام الحلال وقت الإفطار، بحيث يمتلئ جوفه، فما من وعاء أبغض إلى الله عز وجل من بطن ملئ  من حلال، وكيف يستفاد من الصوم قهر عدو الله وكسر الشهوة، إذا تدارك الصائم عند فطره ما فاته صحوة نهاره"([6]).

3/2 الوصال وهو صوم يومين لا يفطر بينهما:

قال ابن قدامة: "ويكره الوصال: وهو أن يصوم يومين لا يفطر بينهما، لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تواصلوا)) قالوا: إنك تواصل؟ قال: ((إني لست كأحدٍ منكم، إني أطعم وأسقي)) متفق عليه ([7]).

فإن أخّر فطره إلى السحور جاز ؛ لما روى أبو سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تواصلوا، فأيُّكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر)) أخرجه البخاري([8])"([9]).

3. مكروهات في التراويح:

1/3 محاكاة بعض الأئمة أصوات القراء:

قال الشيخ بكر أبو زيد: "وأنصح كل مسلم قارئ لكتاب الله تعالى، وبخاصة أئمة المساجد أن يكفّوا عن المحاكاة والتقليد في قراءة كلام رب العالمين، فكلام الله أجل وأعظم من أن يجلب له القارئ ما لم يطلب منه شرعاً، زائداً على تحسين الصوت حسب وسعه لا حسب قدرته على التقليد والمحاكاة، وقد قال الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَنَا مِنَ ٱلْمُتَكَلّفِينَ} [ص86]. وليجتهد العبد في حضور القلب، وإصلاح النية، فيقرأ القرآن محسناً بصوته من غير تكلف، وليجتنب التكلف من الأنغام، والتقعر في القراءة، والممنوع من حرمة الأداء"([10]).

2/3 الإسراع في التراويح:

قال القاسمي: "لا يخفى أن صلاة التراويح في كل ليلة من رمضان سنة مأثورة، وقد اعتاد كثير من جهلة الأئمة في معظم المساجد أن يخففوها إلى هيئة يقعون بسببها في الإخلال بأركان الصلاة وسننها، كترك الطمأنينة في الركوع والسجود، وكسرد القراءة، وإدماج حروف التلاوة بعضها ببعض، وكله من الرغبة في العجلة، وهذا وما أشبهه من أعظم مكائد الشيطان لأهل الإيمان يبطل على العامل عمله مع إتيانه به، بل كثير ممن أطاعوا شيطان العجلة، صلاتهم أقرب إلى اللعب منها للطاعة"([11]).

وعلى النقيض منه ما يلي:

3/3 السجع في الدعاء:

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للسائب: (إياك والسجع، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يسجعون) ([12]).

قال القرطبي  لما تكلم عن صور الاعتداء في الدعاء عند قوله تعالى: {ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]. قال: "... ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة، فيتخيّر ألفاظاً مفقرة، وكلمات مسجعة – إلى أن قال –: وكل هذا يمنع من استجابة الدعاء"([13]).

4/3 الفتور في نهاية رمضان عن الصلاة وغيرها:

يُلاحظ أول الشهر كثرة المصلين والقراء، ثم يقع العجز والنقص في آخر الشهر مع أن العشر الأواخر لها مزيّة على أول الشهر([14]).

5/3 حمل بعض المأمومين المصحف في صلاة التراويح:

قال الشيخ ابن عثيمين: "الذي نرى أن المأموم لا يحمل المصحف إلا للضرورة إلى ذلك، مثل أن يقول الإمام لأحدٍ من الناس : أنا لا أضبط القراءة، فأريد أن تكون خلفي بالمصحف، فإذا أخطأت تردّ عليّ.

أما فيما عدا ذلك فإنه أمرٌ لا ينبغي لما فيها من انشغال الذهن والعمل الذي لا داعي له، وفوات السنة بوضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر، فالأولى أن لا يفعله الإنسان إلا للحاجة التي أشرت إليها"([15]).

4. مكروهات في الاعتكاف:

1/4 الكلام السيئ:

على المعتكف أن يجتنب ما لا يعنيه من الأقوال والأفعال ، ويجتنب الجدال والمراء والسباب والفحش ، فإن ذلك لا ينبغي في غير الاعتكاف ، ففيه أولى ، ولا يبطل الاعتكاف بشيء من ذلك ، لعدم ورود النص في ذلك ، وإن كان ينقص أجره كما لا يخفى([16]).

2/4 اتخاف المعتكف فرصة للاجتماع واللقاء:

قال ابن القيم : "كل هذا تحصيلاً لمقصود الاعتكاف وروحه ، عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عِشرة ، ومجلبة للزائرين ، وأخذهم بأطراف الأحاديث بينهم ، فهذا لون ، والاعتكاف النبوي لون ، والله الموفق"([17]).

5. مكروهات متفرقة:

1/5 التساهل بمعرفة أحكام الصيام:

إذ يخطئ كثيرٌ من الصائمين في عدم التفقه في دين الله تعالى بما فيه الصيام، فكثير من لا يعرف ما يفطر صومه ولا ما يخدشه، ولا ما يفسده، وماذا يسن للصائم، وماذا يجوز له، وماذا يجب عليه وما يحرم عليه، وقد صحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))، فكأنّ الذي لا يتفقه في الدين ولا يسأل عن أمور دينه ما أراد الله به خيراً([18]).

فالواجب على المسلم معرفة أحكام الصيام الظاهرة الواجبة عليه، كوقت الفطر والإمساك، وكأنواع المفطرات، وكالذي يجب الامتناع عنه، وشروط الصيام ونحو ذلك، حتى تقع العبادة موقعها، ويكون مأجوراً عليها لفضيلة العلم([19]).

2/5 المبالغة في المضمضة والاستنشاق:

عن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أخبرني عن الوضوء؟ قال: ((أسبع الوضوء وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً))([20]).

قال شيخ الإسلام: "أما المضمضة والاستنشاق فمشروعان للصائم باتفاق العلماء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يتمضمضون، ويستنشقون مع الصوم، لكن قال للقيط بن صبرة: ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً))، فنهاه عن المبالغة؛ لا عن الاستنشاق"([21]).

3/5 استعمال معجون الأسنان:

قال الشيخ ابن عثيمين لما تكلم عن المبالغة في المضمضة: "... ويتفرّع على هذا: هل يجوز للصائم أن يستعمل الفرشة والمعجون أو لا؟

الجواب: يجوز ؛ لكن الأولى ألا يستعملها لما في المعجون من قوة النفوذ والنزول إلى الحلق، وبدلاً من أن يفعل ذلك في النهار يفعله في الليل"([22]).

4/5 مضغ العلك الذي لا يتحلّل:

قال ابن قدامة: "ويكره مضغ العلك القوي الذي لا يتحلل منه شيء، فأما ما يتحلل منه أجزاء يجد طعمها في حلقه، فلا يحل مضغه، إلا أن لا يبلع ريقه، فإن بلعه فوجد طعمه في حلقه فطّره، وإن وجد طعم ما لا يتحلل منه شيء في حلقه، ففيه وجهان:

أحدهما: يفطره كالكحل، والثاني: لا يفطّره؛ لأن مجرّد الطعم لا يفطّر، كمن لطّخ باطن قدميه بالحنظل، فوجد مرارته في حلقه، لم يفطّره"([23]).

5/5 ذوق الطعام لغير حاجة:

قال ابن قدامة: "ويُكره أن يذوق الطعام، فإن فعل فلم يصل إلى حلقه شيء لم يضره، وإن وصل شيء فطّره"([24]).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وذوق الطعام يكره لغير حاجه، لكن لا يفطره، وأما للحاجة فهو كالمضمضة"([25]).

6/5 الإسراف في النوم:

يكره للصائم كثرة النوم؛ لأن وقت الصائم جديرٌ أن يقضى في العبادة والذكر([26]).

ومن صور الإسراف: الإسراف في النوم فوق القدر المطلوب، وخاصةً في النهار، فإن بعض الصائمين جعلوا من أيامهم غفلةً وسُباتاً عميقاً، والعجيب أن هؤلاء يسرفون في سهرٍ لا طائل من ورائه، سهر ضائع في القيل والقال والتوافه، وبعضهم يسهر في مزاولة أمور محرمة ومكروهة تغضب المولى تبارك وتعالى([27]).

7/5 الإسراف في المباحات:

عن عطية السعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً ممّا به بأس))([28]).

ويقضي معظم الناس إلا من رحم الله أيام رمضان في "لعب وتسليات وتنزهات، فهم في الحقيقة مغبونون في أعمارهم"([29]).

8/5 القُبلة لمن تحرك شهوته واللمس وتكرار النظر:

قال ابن قدامة: "وتكره القبلة لمن تحرك شهوته، لأنه يأمن إفضاءها إلى فساد صومه، ومن لا تحرّك شهوته فيه روايتان: إحداهما يكره ؛ لأنه لا يأمن حدوث شهوةٍ، والأخرى لا يكره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبّل وهو صائم، متفق عليه ([30])، لما كان أملك لإربه، وقد روى عن أبي هريرة أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم، فرخّص له، فأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب، رواه أبو داود ([31])، والحكم في اللمس وتكرار النظر كالحكم في القبلة لأنهما في معناها"([32]).

9/5 الغوص في الماء والسباحة:

قال ابن قدامة: "ويكره الغوص في الماء ؛ لئلا يدخل مسامعه، فإن دخل، فهو كالداخل من المبالغة في الاستنشاق ؛ لأنه حصل بفعلٍ مكروه، فأما الغسل فلا بأس به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً ثم يغتسل([33])"([34]).

10/5 الإدمان على بعض الألعاب:

من الصائمين من يلعب ألعاباً أقل أحكامها الكراهة، مثل لعب البلوت، والإسراف في لعب الكرة، وكذلك ألعاب يزعمون أنها مسلّية تضيّع الوقت، وتفني الساعات في غير منفعة([35]).

قال الغزالي: "رُوي عن الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله عز وجل جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلّف أقوامٌ فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون، وخاب فيه المبطلون، أما والله لو كشف الغطاء، لاشتغل المحسن بإحسانه، والسيّئ بإساءته، أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب، وحسرة المردود تسدّ عليه باب الضحك"([36]).

11/5 عدم اغتنام الزمن المبارك:

قال ابن مفلح: "واعلم أن الزمان أشرف من أن يضيع منه لحظة، فكم يضيع الآدمي من ساعات يفوته فيها الثواب الجزيل، وهذه الأيام مثل المزرعة، وكأنه قد قيل للإنسان: كلما بذرت حبةً أخرجنا لك ألفاً، هل يجوز للعاقل أن يتوقف عن البذر أو يتوانى؟"([37]).

قال الشيخ علي محفوظ: "ومن سيّئ العادات إضاعة الناس الأوقات الفاضلة، واشتغالهم بالبطالة كما يكون منهم في ليالي شهر رمضان، فإنهم يلهون فيها بالسهر، وكله غيبة أو نميمة، وقد كان السلف رضوان الله عليهم إذا دخل عليهم ذلك الشهر تناكر بعضهم من بعض حتى إذا فرغوا اجتمعوا، وأقبل بعضهم على بعض.

فعن بعضهم أنه كان يقول إذا دخل رمضان: ما على أحدكم إلا أن يقول: الليلة ليلة القدر، فإذا جاءت ليلة أخرى قال: الليلة ليلة القدر.

وكان القارئ منهم يقرأ بالمئين حتى كانوا يعتمدون على العصي من طول القيام، وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله وجدوا، وشد المئزر([38])، فانظر إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة سلف الأمة كيف كانوا يتعرضون لنفحات الرحمن في أوقات الرضوان، فيجدّون في عبادة الله، ويكثرون من قراءة القرآن ومن استماعه...." ([39]).


 

([1]) رواه البخاري (1/209) كتاب الأذان باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره رقم (617) ومسلم (2/767) كتاب الصيام باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر رقم (1092).

([2]) رواه البخاري (2/35) في الصوم كتاب قوم النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يمنعنكم من سحوركم...)) رقم (1919) والحديث الذي يشير إليه الشيخ رواه أبو داود (10637).

([3]) المنظار (ص50).

([4]) 40 درساً لمن أدرك رمضان (ص26).

([5]) رواه البخاري (2/292) كتاب الصوم باب تعجيل الإفطار رقم (1957) ومسلم (2/771) في الصيام باب فضل السحور رقم (1098).

([6]) إحياء علوم الدين (1/352) بتصرف وانظر الآداب الشرعية لابن مفلح (3/335).

([7]) رواه البخاري (2/48) كتاب الصوم باب الوصال رقم (1961)، ومسلم (2/774) كتاب الصيام باب النهي عن الوصال رقم (1102).

([8]) رواه البخاري (2/48) كتاب الصوم باب الوصال رقم (1963).

([9]) الكافي (2/258) وانظر المجموع (6/356).

([10]) تصحيح الدعاء (ص317).

([11]) إصلاح المساجد (ص85) وانظر الستين والمبتدعات للشقيري (ص136).

([12]) رواه الطبراني في كتاب الدعاء (2/809) وقـال محققه: إسناده حسن وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه أيضـاً (10/199).

([13]) تفسر القرطبي (4/204)، وانظر الحوادث والبدع (ص157) للطرطوشي وتصحيح الدعاء (ص69-70).

([14]) 40 درساً لمن أدرك رمضان (ص27).

([15]) فقه العبادات لابن عثيمين (ص207).

([16]) انظر : الإنصاف ، في أحكام الاعتكاف لعلي حسن (ص20).

([17]) زاد المعاد (2/90).

([18]) ثلاثون درساً للصائمين (ص41).

([19]) المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة لصالح آل الشيخ (ص54).

([20]) رواه الترمذي (155) كتاب الصوم باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم رقم (788) وقال: حسن صحيح. والنسائي (1/66) كتاب الطهارة باب المبالغ ةفي الاستنشاق رقم (87) وأبي داود (1/35) كتاب الطهارة باب في الاستنثار رقم (142) وابن ماجه (1/142) كتاب الطهارة وسننها باب المبالغ في الاستنشاق والاستنثار رقم (407) وصححه ابن خزيمة في صحيحه (1/78) وابن حبان (3/333).

([21]) مجموع الفتاوى (25/266) وانظـر: الخرشي على مختصـر خليـل (2/250) والشـرح الممتع لابن عثيمين (6/407).

([22]) الشرح الممتع (6/407-408)، وانظر الصيام وأحكامه لوهبي غاوجي (ص114) والمرأة في رمضان (ص9).

([23]) الكـافي (2/257-258) وانظر المغني (4/358)، والخرشي على مختصر خليل (2/243) والفتاوى الهنـدية (1/199).

([24]) الكافي (2/257).

([25]) مجموع الفتاوى (25/266-267) وانظر: التبيان والإتحاف في أحكام الصيام والاعتكاف (ص125)، ورسالة رمضان (ص132).

([26]) البيان والإتحاف (ص125) بتصرف.

([27]) ثلاثون درساً للصائمين (ص60).

([28]) رواه ابن ماجه (2/1409) كتاب الزهد باب الورع والتقوى رقم (4215) والبيهقي في الكبرى (5/335) والحاكم في المستدرك (4/355) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وانظر تغليق التعليق (2/24).

([29]) ثلاثون درساً للصائمين (ص61).

([30]) رواه البخاري (2/37) كتاب الصوم باب المباشرة للصائم رقم (1927) ومسلم (2/776) في الصيام باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة رقم (1106).

([31]) أبو داود (2/781) كتاب الصيام باب كراهية للشباب رقم (2387) وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود (2/453) رقم (2090).

([32]) الكافي (2/256-257)، وانظر: الأم (2/132) والمجموع (6/355).

([33]) رواه البخاري (2/37) كتاب الصوم باب الصائم يصبح جنباً، رقم (1926) ومسلم(2/780) فيالصيام باب صحة من طلع عليه الفجر وهو جنب رقم (1109).

([34]) الكافي (2/258).

([35]) 30 درساً للصائمين (ص42).

([36]) إحياء علوم الدين (1/352).

([37]) الآداب الشرعية لابن مفلح (4/128).

([38]) تقدم تخريجه.

([39]) الإبداع في مضار الابتداع (ص381) بتصرف واختصار.

 
.