[../advertise/adv.htm]
أحكام وفضائل الدعاء
حكم الدعاءقال أهل السنَّة والجماعة: الدعاء واجبٌ، ولا يستجاب منه إلاّ ما وافق
القضاء. فقد أمر الله تعالى به، وحضَّ عليه فقال:
أقسام الدعاءينقسم الدعاء قسمين: القسم الأول: دعاء العبادة، بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة، من
الأقوال والأعمال والنيات والتروك ، التي تملأ القلوب بعظمة الله وجلاله.
ومنه قوله تعالى: القسم الثاني: دعاء المسألة والطلب، وهو دعاء العبد ربَّه وطلبه إياه
وسؤاله له ما ينفعه في دنياه وآخرته، ودفع ما يضره، وكشف ما ألمَّ به، وهذا
النوع هو الذي يملأ القلوب بالرغبة والانكسار بين يدي الله تعالى ، قال الله
سبحانه: وهذان النوعان متلازمان، لا يجوز صرف شيء منهما إلا لله تعالى. انظر كتاب "تصحيح الدعاء" (ص 17-18) للشيخ بكر أبو
زيد، حفظه الله تعالى.
موانع استجابة الدعاء1- الشرك فيه، فإخلاص النية شرط لصحَّة الدعاء، قال
الله تعالى:
إشكال وجوابهفإن قيل: فما تأويل قوله سبحانه:
|
||||||||||||||||||||